شباب وبنات حقوق القاهرة


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  شباب وبنات حقوق  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فى شقة الهرم ... قصة رعب حقيقية .. من مذكرات تامر عطوة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Manger mo3taz
.:: المدير العام ::..:: المدير العام ::.
avatar

ذكر
المساهمات : 2038
العمر : 24
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 23/05/2008
العمل : طالب
السٌّمعَة : 13
احترام قوانين المنتدى : %100

مُساهمةموضوع: فى شقة الهرم ... قصة رعب حقيقية .. من مذكرات تامر عطوة   الخميس أكتوبر 02, 2014 5:48 pm

الكود:
<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- dvvc -->
<ins class="adsbygoogle"
    style="display:inline-block;width:728px;height:90px"
    data-ad-client="ca-pub-5363629828092263"
    data-ad-slot="8229737033"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
اليوم الاربعاء فى احدى ليالى نوفمبر البارده عام 1997وقد استسلمت للنوم مبكرا - على غير العادة- فى شقتى التى استأجرتها

حديثا وكانت المرة الاولى التى انام فيها قبل اذان الفجر فقد كنت متعبا ومرهقا بعد يوم طويل شاق فى عملى المتواضع

جرس التليفون الارضى يرن فى الغرفة المجاورة لغرفة نومى اسمعه بعيدا فى احلامى وامزجه تلقائيا مع احداث نومى

فانا احب النوم واحترمه ليس لكسل منى فانا مشهور بالنشاط والاصرار ولكن النوم عندى له سحر خاص جدا

الجرس يدق باصرار غريب وانا غير قادر على القيام من فراشى الدافئ لارد عليه

من عساه يتصل بى فى هذه الساعة المتأخرة ؟اتكون أمى هى من يتصل؟ احدث مكروه ما لاحد؟ كل هذه الافكار ظلت تدور فى بالى وانا فى الحالة المتوسطة بين النوم واليقظة

انهض متكاسلا واتمنى ان يكف المتصل عن اصراره فانا اريد اكمال نومى اللذيذ

وصلت للغرفة الاخرى وقبل ان امسك سماعه الهاتف توقف عن الرنين وطبعا لم تكن خدمة اظهار الرقم متوفرة كما الان

وقفت فى الظلام انظر بحيرة وتساءلت بين وبين نفسى هل كان المفروض ان اسرع اكثر من هذا للرد لعله تليفون مهم او طارئ

وطبعا كنت مازلت ناعسا فقررت الرجوع للسرير الدافئ لان الجو باردا بدرجة عجيبة خصوصا وان الشقة شبه خالية من الاثاث لاننى كما قلت لكم استأجرتها حديثا لاستقل بحياتى بعيدا عن اهلى

تراجعت لغرفتى وانا اسير فى الظلام متناسيا امر الهاتف المزعج

نسيت ان اصف لكم الشقة فهى شقة واسعة ذات ثلاث غرف وصالة استأجرتها وقتها بمبلغ 300 جنيه وهو مبلغ كبير بالنسبة لهذه الايام وغرف الشقة كبيرة عدا غرفة هيى التى اخترتها لتكون غرفة نومى فهى صغيرة - محندقة- حتى لا اشعر بالبرد فيها

وفجأه.............................................. سمعت صوتا غامضا يأتى من البلكونة المغلقة

صوت ضعيف لكنه واضح يوجد شخص ما فى البلكونة يحاول فتحها من الخارج وخصوصا اننى اسكن الدرو الثانى اول

تجمدت فى مكانى وشعرت بخوف وقلق ونظرت عبر الظلام لشيش البلكونة المغلق باحكام ومن خلفه الباب الزجاجى المغلق ايضا

والصوت مازال مستمر .......... يوجد شخص ما يحاول الدخول

اضأءت النور وتمنيت ان يعرف المتسلل اننى موجود فى المنزل ويهرب قبل ان اواجهه

سكت الصوت بعد اضاءة النور ................ انتظرت لدقائق لاطمئن بان الزائر الغير مرغوب فيه قد رحل

تقدمت من البلكونة واحدثت اكبر ضوضاء ممكنه وانا افتحها حتى اعطيه الفرصة فى الهروب

لا تتهمونى بالجبن فأنا وحيد فى الشقة الشبه خالية وجديد فى المنطقة كلها ولا اعرف ما يحدث فيها وانها المرة الاولى التى انام فيها مبكرا منذ عده اشهر

وكانت الساعة حوالى الثانية والنصف صباحا

وعندما فتحت البلكونة لم اجد احدا ونظرت للشارع لم اجد مخلوقا فى هذه الساعة المتأخرة خصوصا والجو بارد جدا

اعدت غلق البلكونة مرة اخرى وغادرت الغرفة كلها ومشيت الى اخر الشقة حيث غرفتى الصغيرة لاواصل نومى

واطفأت النور لاننى لا احب الضوء ابدا فى نومى ولكننى تركت نور الصالة لاحدث بعض الالفة

وعدت لسريرى الحبيب المواجه لباب الغرفة وتركت الباب مفتوحا

وحاولت النوم مجددا وبعد فترة ثقلت اجفانى رغما عنى ورحت فى النوم

وفجأه دق جرس الهاتف مرة اخرى محدثا صوتا مفزعا ومنبها لى

فتحت عينى مرة اخرى

ونظرت للصالة المضاءة عبر باب غرفتى وشعرت بريح بارده جدا تهز كيانى مع صرخات جرس الهاتف

وفيما كنت اقوم لارد على الهاتف المزعج ومررت بالصالة

وجدت ان البلكونة مفتوحة على مصراعيها ولا اعرف كيف حدث ذلك ومن بابها المفتوح تدخل عاصفة بارده جعلتنى اتجمد من البروده والرعب

من فتح باب البلكونة؟؟؟؟؟؟؟ وكيف لم اشعر به؟؟ وهل هو الان موجود معى فى الشقة؟؟

تجمدت واحسست اننى عارى تماما فى مهب الريح البارده

وفى الوقت نفسه سكت الهاتف عن الرنين المتواصل ليسود صمت ثقيل له رائحة البرد والخوف ذاته

تراجعت بظهرى لغرفتى وقفزت على السرير ولففت نفسى بالغطاء الثقيل وانا انتفض بذعر لم اعرفه قبل ذلك

ومن خلال الصمت سمعت صوت اقدام تمشى من البلكونة الى الصالة الى غرفتى الصغيرة

اقدام حافية تمشى بمنتهى الثقة - تمشى ببطء وتتجه ناحية الغرفة التى ارتجف فيها تحت الغطاء

لم اجرؤ ابدا على النظر لصاحب هذه الاقدام

فقط رأيت قدما نسائية مشوهة حافية تتجه ببطء واصرار ناحية السرير



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://frinds.dahek.net
 
فى شقة الهرم ... قصة رعب حقيقية .. من مذكرات تامر عطوة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب وبنات حقوق القاهرة :: كافية الطلاب :: استرحة الطلاب-
انتقل الى: